البخاري

207

صحيح البخاري

يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة ولا تصل على أحد منهم مات ابدا إلى قوله وهم فاسقون قال فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله اعلم باب قوله ولا تصل على أحد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال لما توفى عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه قميصه وأمره ان يكفنه فيه ثم قام يصلى عليه فأخذ عمر بن الخطاب بثوبه فقال تصلى عليه وهو منافق وقد نهاك الله ان تستغفر لهم قال إنما خيرني الله أو أخبرني الله فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال سأزيده على سبعين قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا معه ثم انزل الله عليه ولا تصل على أحد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون باب قوله سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم انهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون حدثنا يحيى حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن ابن عبد الله ان عبد الله بن كعب قال سمعت كعب بن مالك حين تخلف عن تبوك والله ما أنعم الله على من نعمة بعد إذ هداني أعظم من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا حين انزل الوحي سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم إلى قوله الفاسقين باب قوله يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضوا عنهم إلى قوله الفاسقين وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم حدثنا مؤمل حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عوف حدثنا أبو رجاء حدثنا سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم